Menu

برعاية رئيس جامعة تكريت الاستاذ الدكتور وعد محمود رؤوف اقامت كليتي الاداب والتمريض وبالتعاون مع مؤسسة BRC الملتقى العلمي الدولي الثاني والذي حمل عنوان (ظاهرة الانتحار في المجامعات العربية القضية والحلول )

للمدة من 6 ولغاية 8 ابريل للعام 2021
يهدف الملتقى الى تحديد ابرز المنظورات السوسيولوجية والنفسية والاجتماعية في دراسة ظاهرة الانتحار ومحاولة فهم وادراك اسباب ودوافع الانتحار في المجامعات العربية والغربية وتقديم دراسات استشراقية وحلول لكيفية الحد من هذه الظاهرة
وبين السيد رئيس الجامعة بكلمة خلال مهرجان الافتتاح " ان الانتحار احد اخطر الظواهر اللافتة في الكثير من بلدان الوطن العربي وتشير الاحصائيات الى ان المعدلات التي وصلت اليها هذه المشكلة باتت تثير القلق بشكل كبير فبحسب الدراسات الحديثة فإن حوالي الفي حالة انتحار تحدث يوميآ كمعدل عام على مستوى الوطن العربي ومما يثير الاسف ان اكثر من 78 ‎%‎ ممن يقدمون على الانتحار في العالم العربي تنحصر اعمارهم مابين (17و40) عام وان اكثر من 69‎%‎ من اعداد المنتحرين كانوا يعانون من ظروف اقتصادية قاسية .
واضاف رئيس الجامعة نتطلع كمؤسسة تعليمية رصينة ان يكون لنا دوراً فاعلاً ومؤثراً في الوقوف بدقة على مسببات هذه الظاهرت والسبل التي تكفل الحد منها ونواصل الخطوات التي بدأتها جامعتنا في تكريس الدراسات المعمقة بهذا المجال اذ سبق لجامعتنا ومن خلال قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية الانسانية وبالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية IOM بعقد ندوة علمية بتاريخ 14/12/2020 تحت عنوان (الضغوط الاجتماعية والنفسية المؤدية الى تنامي ظاهرة الانتحار في المجتمع العراقي) والتي خرجت بتوصيات مهمة لمواجهة هذه الظاهرة .
هذا ضم الملتقى اربعة محاور
المحور الاول المجالات المعرفية في دراسة وفهم موضوع الانتحار كالنظريات الصحية والنفسية والتفسيرية لظاهرة الانتحار والمحور الثاني المشكلات الاجتماعية والاعلامية لظاهرة الانتحار كالبطالة والفقر وعمالة الاطفال ونشوء فكرة الانتحار والمحور الثالث الصحة النفسية واثرها بشيوع هذه الظاهرة والعوامل الوراثية وعلاقتها بالامراض العقلية التي تقضي الى الانتحار والطرق المتاحة للتشخيص المبكر والعلاجات المتاحة للامراض النفسية والعقلية المؤدية الى الانتحار والدعم النفسي اللازم للافراد في مناطق النزاعات والحروب
أما المحور الرابع والاخير مقترحات الحد من الانتحار ودور المؤسسات النفسية والصحية في الحد من هذه الظاهرة وكذلك الثفاقة الاسرية والدينية والمؤسسات العلمية والقانونية والتعاطف الاعلامي.
هذا وقد حضر المتلقى عدد غفير من اساتذة الجامعة والمهتمين بهذه الظاهرة.

3 bb8ca

1 3b970

4 f6558

Go to top