Menu

شاركت جامعة تكريت بالمؤتمر الدولي  التي اقامته جامعة ديالى كلية التربية للعلوم الإنسانية والذي عقد تحت عنوان ( جودة البحث العلمي _ النظرية والتطبيق ) حيث شارك وفد جامعة تكريت بورقته البحثية  التي حملت عنوان ( أثر الأدب في توجيه السلوك القيمي والروحي في الفرد والمجتمع) للباحثين ا.م.د. سعد عبد اللطيف جدوع.. وم.د. عدنان قحطان عبدالله.

 حيث أكد الباحثان على ان  الشعر والأدب عموما مارس فعلا تطهيريا موجها للمتلقي من خلال نصوصه التي يطالعنا بها سجل التأريخ الأدبي على امتداد صفحاته المختلفة، ووجدنا أن الأدب  رسم طريق الفضيلة، وبالشكل الذي يعزز في الذهن الرأي الذي يذهب إليه الفلاسفة اليونان والمسلمين: بأن الفضيلة علم والرذيلة جهل؛ لأننا نرى أن الفضيلة يجب أن تكون مصحوبة بعقل؛ لأن العقل وحده الذي يميز بين الحسن والقبيح، ونجد أن الأدب بحد ذاته فلسفة تخدم المجتمع؛ لأن الأديب يعيش في وسط اجتماعي يؤثر فيه ويتأثر به، لذلك نقرر حتمية فلسفة أدبنا العربي الذي يبث السمو على المادة، وهنا نتفق مع أرسطو عندما يقرر أن الإنسان من السهل أن يكون شريرا، لكنه من الصعب أن يكون فاضلا عارفا.

 وإن ثنائية الفضيلة والرذيلة بمثابة قيم أنتجها المجتمع خلال سلسلة زمنية طويلة من تأريخه لتحكم العلاقات بين أفراده، ولا ينكر جذرها الديني وهي لا تصلح قاعدة عامة لكل المجتمعات البشرية؛ لاختلاف منظومة قيمها الاجتماعية والدينية، لكنها تنطلق من ذاتها الأخلاقية في تفسير الظاهرة والأحداث والسلوكيات، والتصرفات، وتصنفها تصنيفا منسجما مع أعرافها وقيمها التي تعزز الفضيلة في المجتمع، ووظف الأديب والشاعر قيم الرذيلة لغرض تأشيرها وبالتالي المطالبة بقضية التصحيح.

وكذلك أشار إلى القيم الروحية التي تعلق بها مجتمعنا العربي الإسلامي، وبدا لي أن هذا الأدب يميز دقائق المجتمعات، فوجدته كحال الآداب في الأمم والحضارات الأخرى يمجد المدينة الحديثة التي تقف القيم الروحية في قمة مجدها؛ فالأدب غذاء إنساني روحي بطبعة؛ لهذا يكتب له الخلود مع الوجود الإنساني لتناوله موضوعاته الإنسانية، والأدب الحقيقي هو الأدب الذي يرفعنا فوق المادة، ويرتفع بنا عن سفاسف الأرض، ويجعلنا معتصمين بالمثل العليا والأخلاق الفاضلة، والأدباء ينقلون إلينا تجاربهم الناضجة التي تهز النفس الإنسانية، لأنها مواضيع إنسانية تبحث في الدين، والحب، والكمال، والجمال والحقيقة، والحرية، والسعادة، والفن.

 واثبتا في توصيات المؤتمر ضرورة إدخال النصوص الادبية التي تحث على الالتزام بالخلق الحميد بضمن مناهج الأدب العربي في منهاج وزارة التربية. والاستشهاد بالنصوص القرآنية في الشواهد النحوية.

ءءءءءءءءءاعلان الجامعة الرسمي 69171

Go to top