اقام قسم الجغرافية التطبيقية في كلية الاداب بجامعة تكريت حلقة نقاشية بعنوان (التدريسي بين الابداع والتجديد) من قبل الدكتورة تغريد خليل . اوضحت المحاضرة أن الجمع والدمج بين الاسلوب الكلاسيكي والحديث وأنتاجه بصيغة تتفق مع مجريات التعليم في جامعاتنا بشكل عام وجامعتنا بشكل خاص و هو يكاد يكون الأسلوب الانجح المتفق عليه وفق الدراسات التي يقوم بها الباحثين المختصين بطرائق التدريس حيث اكد الباحثين على ظرورة أتباع المناهج والاساليب التدريسية الحديثة مما يجعل حركة التعليم ذات تأثير أيجابي وبناء في مجتمعاتنا أسوة بالدول المتقدمة. وتضمنت الحلقة بتوضيح اهم وسائل التجديد ويقصد بالوسائل الحسية الاساليب التي تحاكي نفسية الطالب من الناحية الشعورية والتي يعتبرها الكثير من المحللين النفسيين الاكثر تأثير في مدى أستجابة الطالب للمعلومة وأستيعابها ...سواء بالشكل ومدى تقبل التدريسي والصوت وطريقة القاء المحاضرات... ومن الأمور التي لابد من توفرها لدى التدريسي لانجاح ورفع واقع التعليم الجامعي الكفاءة العلمية والتخصص والتمكن من المادة والتطور في مجال استخدام التقنيات العلمية الحديثة و تطور مجال البحث العلمي . ضمن المرحلة الراهنة ومن اجل الوصول الى المستوى المطلوب لابد للتدريسي أن يتخذ من الأجراءات التالية هدف يضعه أمام عينيه في حال لو أراد أن يثبت القدرة على المواصلة والمواكبة دون الاندثار تحت خانة المنهج الكلاسيكي في التدريس:-
1- تطوير القدرات العلمية والفكرية بواسطه القراءة بشكل مستمر
2- الدخول ضمن دورات طريقة الالقاء والنطق
3- التسجيل ضمن دورات النظم والاستشعار لما باتت تمثلة تلك الوسائل والادوات من اهمية واقعية تدخل ضمن سياق كل الدراسات
4- المشاركة في المؤتمرات والندوات والنقاشات العلمية
5- الدخول ضمن دورات التعليم التربوي النفسي ولاسيما ضمن الواقع الراهن لمجتمعنا والظروف الخاصة التي يمر بها الطلبة
6- عمل ورشات طلابية للتحفيز من خلال التكليف بعمل ميداني أو احصائي او معلوماتي
7- عمل حلقات نقاشية للطلاب لبيان الرأي والرأي الأخر
8- أتباع الأساليب التحفيزية للطلبة من خلال المنافسة العلمية
9- التاكيد على تجديد المناهج الدراسية.

