نوقشت في جامعة تكريت كلية العلوم قسم علوم الحياة رسالة ماجستير للطالبة شهد محمد فيصل حول انتشار نقص انزيم G6pd لدى النساء في العراق لمعرفة مدى نسبة انتشار نقص (أنزيم Glucose-6- Phosphate Dehydrogenase ( G6pd لدى النساء في العراق حيث تم جمع 200 عينة دم من النساء بصورة عشوائية من عمر 14 سنة إلى عمر 70 سنة.
ولم يجد في هذه الدراسة اي علاقة تربط بين نقص الأنزيم وأي مرض معين، أما بالنسبة لانتشار نوع الزواج في العائلة، فكان 109 (54.5%) إمرأة ينتشر في عائلاتهن زواج الأقارب و 91 (45.5%) ينتشر في عائلاتهن زواج غير الأقارب حيث أن النساء الأصغر سناً يكون أغلبهن ينتشر في عائلاتهن زواج غير الأقارب أكثر من النساء المتقدمات بالعمر، أما تحليل الـ Cytochemical فأظهر أن حوالي 53 أمراة تعاني من نقص الأنزيم.
استنتجت الدراسة أنَّ المرض منتشر بين النساء في العراق بنسبة 27% تقريباً، وذلك من خلال الكشف والتمييز بين النساء الحاملات للمرض HeteroZygote والنساء المصابات HomoZygote كما ان السبب الرئيسي لانتشار المرض هو زواج الأقارب حسبما يفرضه المجتمع وكذلك جهل المجتمع عن هذا المرض وعن طرق انتقاله الذي أدى إلى انتشاره و أنَّ سبب انتشار المرض هو التطور في مجال الخدمات الطبية حيث إنه في السابق كان معظم المصابين بالمرض يلقون حتفهم لعدم توفر الخدمات الطبية مما أدى إلى قلة انتشار المرض ولكن بتطور الخدمات الطبية أدى إلى إنقاذ ارواح المصابين بدوره أدى إلى انتشار المرض كونه مرض وراثي.
اوصت الباحثة في دراستها الى ضرورة نشر الوعي الصحي بالتعريف عن هذا المرض وأعراضه وكيفية انتشاره من خلال الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الأجتماعي (Social media) كونها الوسيلة الأكثر انتشار بين الشباب وهم الشريحة المستهدفة والتشجيع على نشر طرق الكشف عن الحاملين للمرض كون الحاملين للمرض لا يعلمون انهم حاملون للمرض وكون اعراضه لا تظهر وبالتالي سيساهم في الحد من أنتشار المرض. ونظراً للتطور الهائل في فك الشفرة الوراثية يوصى بعمل دراسات مستقبلية عن تحديد نوع الطفرات المتواجدة في العراق وامكانية تعديل هذه الطفرات لإعادة انتاج أنزيم G6pd.
