
صدرعن دار روافد في القاهرة/ جمهورية مصر العربية كتاب (عودة الديني: أزمة الحداثة والإسلام السياسي) للتدريسي حسام كصاي، وهو من المقاس الأمريكي، يقع في 263 صفحة، يتناول به ظاهرة الحداثة والإسلام السياسي واثرهما في تحول الدين إلى أيديولوجيا مزيفة، وتوظيف الدين في السياسة، وتجريده من صفة القداسة، وجعله مجرد ظاهرة.
وتناول الكتاب مواضيع مهمة وبالغة في السياسي العربي والإسلامي المعاصر، من بينها العنف والتطرف والإرهاب المرتبط بالإسلام، وتأكيد الباحث على أن الحداثة الغربية ساعدت على بناء صورة الإسلام السياسي ومن ثم سادت هي الاخرى على صناعة العنف بقوالبه العربية.
وخلص الكاتب الى إنْ الإسلام الحقيقي لا يمت بسلوكيات الإسلام المبكر أو إسلام الحداثة إنْ شئنا أنْ نعطي لذلك النوع المتطرف من الإسلام تعبيراً واقعياً وأكثر منطقية، وبالنتيجة فالإسلام المُبكر اليوم صار يُلبس قيافة وهنْدام وجلباب يتخفى وراءه شرطي الإسلام السياسي لتحقيق غاياته الدنيوية ونزعاته الشرورية من خلال ايهام الناس بأنهُ طهوري ومقدس.